وفاة شهاب زريوح: تفاصيل العملية الجراحية والأيام الأخيرة
ما سبب وفاة شهاب زريوح؟ تفاصيل الرحلة الأخيرة لأيقونة الإعلام المغربي؟ فقدت الساحة الإعلامية المغربية، صباح الأربعاء 20 مايو 2026، الصحفي ومقدم الأخبار بالقناة الأولى شهاب زريوح، عن عمر يناهز 58 عامًا. جاءت الوفاة بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات، ليتوقف بذلك صوت كان يرافق الملايين من المشاهدين طوال ثلاثة عقود.
شهاب زريوح سبب الوفاة لم يكن مفاجئًا لمن يعرفون معاناته الصحية، حيث كشفت المصادر أنه كان يعاني من مرض عضال خلال السنوات الأخيرة. ورغم معاناته، واصل الراحل أداء مهامه الصحفية داخل القناة الأولى بإخلاص وتفانٍ، قبل أن تتفاقم حالته الصحية بشكل كبير في أيامه الأخيرة.
شهاب زريوح السيرة الذاتية
الاسم بالكامل شهاب المهدي زريوح
تاريخ الميلاد 1968
مكان الميلاد منطقة فرخانة، إقليم الناظور، المغرب
تاريخ الوفاة 20 مايو 2026
العمر عند الوفاة 58 عامًا
المهنة صحفي، مقدم نشرات أخبار، مذيع
سنوات النشاط 1994 – 2026 (32 عامًا)
وفاة شهاب زريوح: تفاصيل العملية الجراحية والأيام الأخيرة
في ليلة الثلاثاء 19 مايو 2026، أجرى شهاب زريوح عملية جراحية في إحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط. وكانت حالته الصحية قد تدهورت بشكل ملحوظ خلال الفترة السابقة، مما استدعى نقله إلى المصحة لإجراء هذه العملية.
بالرغم من الجهود الطبية التي بُذلت لمحاولة إنقاذ حياته، إلا أن حالته الصحية كانت حرجة للغاية. لم يتحمل جسده العبء، ليفارق الحياة صباح اليوم التالي، الأربعاء 20 مايو 2026.
لم تكن الوعكة الصحية التي ألمت بالراحل وليدة اللحظة، بل كانت امتدادًا لمعاناة طويلة. فقد عانى شهاب زريوح من مرض دام نحو عشر سنوات، خضع خلالها لعلاجات متعددة. ورغم صعوبة رحلة العلاج، ظل متمسكًا بعمله، لم يغب عن الشاشة إلا في فترات محدودة.
في تصريحات لزملائه، كان الراحل معروفًا بقوة تحمله وصموده، حيث واصل عمله داخل القناة الأولى رغم معاناته مع المرض. هذه الروح الإيجابية جعلته نموذجًا يحتذى به في المهنية والتفاني، رغم الظروف الصحية الصعبة.
هذا وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الراحل سبق أن خضع للعلاج في المستشفى العسكري بالرباط إثر وعكة صحية سابقة، قبل أن تتفاقم حالته في الفترة الأخيرة.
💬 نعي وتفاعل: كيف ودّع الوسط الإعلامي شهاب زريوح؟
خلف نبأ وفاة الصحفي والمذيع المخضرم حالة من الحزن العميق داخل أسرة الإعلام الوطني.
وأصدرت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية (SNRT) بيان نعي رسمي، نعت فيه “ببالغ الأسى” الإعلامي الذي كان من الوجوه التي ألفها المشاهد المغربي عبر نشرات الأخبار.
وتداول زملاؤه في مديرية الأخبار شهادات مؤثرة عن الراحل، حيث أجمعوا على وصفه بأنه كان “صحافياً مقتدراً” ، وتميز بـ روحه الإيجابية وطيب معاملته وحضوره الهادئ داخل محيط العمل. كما نعاه عدد من الإعلاميين والصحفيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين مساره المهني وعلاقاته الطيبة مع الجميع.
في منشور نعي عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، نعت القناة الأولى المغربية الراحل بعبارات مؤثرة جاء فيها:
“فقدت الساحة الإعلامية المغربية، صباح الأربعاء 20 ماي 2026، الصحافي ومقدم الأخبار بالقناة الأولى شهاب زريوح، الذي وافته المنية بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط، بعد مسار مهني طويل امتد لأزيد من ثلاثة عقود داخل الإذاعة والتلفزة الوطنية.”
كما وصفه زملاؤه بأنه من الصحافيين الذين “بصموا على حضور مهني مميز داخل المؤسسة، بفضل جديته وطموحه وتمكنه من اللغات” .
ما هي مسيرة شهاب زريوح المهنية
وُلد شهاب زريوح سنة 1968 في منطقة فرخانة بإقليم الناظور، قبل أن يستقر مع عائلته في الرباط، حيث نشأ وتلقى تعليمه. تأثر بالبيئة الإعلامية التي نشأ فيها، إذ كان والده المهدي زريوح من الأسماء البارزة في مجال الإذاعة والشعر بالمغرب.
بدأ مساره الإعلامي سنة 1994 في الإذاعة الوطنية، ليعمل صحفيًا ويصقل موهبته في التعليق الصوتي. بعدها انتقل إلى مديرية الأخبار بالقناة الأولى، ليصبح أحد أبرز مقدمي نشرات الأخبار، حيث قدم نشرات الظهيرة والأخبار الأخيرة التي عرفها الجمهور المغربي.
إتقان اللغات وتجارب إذاعية مميزة
اشتهر الراحل بإتقانه للغات، حيث كان حاصلاً على الإجازة في اللغة الإنجليزية، وأتقن عدة لغات ساعدته في أداء مهامه الإعلامية. كما كانت له تجربة كبيرة في التعليق الصوتي على أمواج الإذاعة، لعل أبرزها على راديو سوا، حيث قدم الفقرة الأيقونية “سوا تشات” التي حظيت بمتابعة واسعة آنذاك.
شارك في عدد من التغطيات والمهام الإعلامية داخل المغرب وخارجه، وتميز بحضور مهني هادئ ومتميز، وعلاقات طيبة مع زملائه.
توفي الإعلامي المغربي شهاب زريوح في 20 مايو 2026 في مصحة خاصة بالرباط، عن عمر 58 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض استمرت لنحو عشر سنوات. وقد أجرى عملية جراحية في الليلة السابقة لوفاته، لكن حالته كانت حرجة ليفارق الحياة صباح الأربعاء. ورغم معاناته، واصل عمله في القناة الأولى حتى فتراته الأخيرة، تاركًا إرثًا مهنيًا كبيرًا وحزناً عميقًا في قلوب زملائه ومحبيه.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. 🤲
إنا لله وإنا إليه راجعون.









