من هي خليدة بوفدش ويكيبيديا السيرة الذاتية؟ خليدة بوفدش هي سياسية وطبيبة جزائرية، تُعد شخصية تاريخية في البلاد بعد أن أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري منذ استقلال الجزائر عام 1962. من هي خليدة بوفدش؟ هي طبيبة مختصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، ونائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، انتُخبت رئيسة للمجلس الشعبي الوطني في 28 يوليو 2026 بحصولها على 302 صوتاً من أصل 366.
وُلدت خليدة بوفدش في 27 مايو 1982، وهي متزوجة وأم لبنتين. تجمع بين مسارها المهني في المجال الطبي ونشاطها السياسي، مما جعلها شخصية فريدة في المشهد السياسي الجزائري.
خليدة بوفدش السيرة الذاتية

الاسم الكامل خليدة بوفدش
تاريخ الميلاد 27 مايو 1982
العمر 44 سنة (حتى 2026)
مكان الميلاد الجزائر
الجنسية جزائرية
الديانة الإسلام
المهنة طبيبة مختصة، سياسية
الحزب جبهة التحرير الوطني (FLN)
المنصب الحالي رئيسة المجلس الشعبي الوطني الجزائري
تاريخ الانتخاب 28 يوليو 2026
عدد الأصوات 302 صوتاً
الحالة الاجتماعية متزوجة، أم لبنتين
المؤهل العلمي دكتوراه في الطب العام (2008)، شهادة دراسات متخصصة في الحساسية والمناعة السريرية (2019)
جنسية خليدة بوفدش
جنسية خليدة بوفدش هي جزائرية. هي من مواليد الجزائر، وتحمل الجنسية الجزائرية. تنتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني (FLN)، وتشغل عضوية اللجنة المركزية للحزب. انتخبت نائبة في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية الجزائر، ممثلةً عن حزب جبهة التحرير الوطني.
ديانة خليدة بوفدش هي الإسلام، وهي من عائلة مسلمة.
كم عمر خليدة بوفدش ؟
خليدة بوفدش كم عمرها؟ هي من مواليد 27 مايو 1982، مما يعني أن عمر خليدة بوفدش هو 44 سنة (حتى عام 2026).
المؤهلات العلمية والمسيرة الأكاديمية
تميزت خليدة بوفدش بمسيرة أكاديمية متميزة في المجال الطبي:
· دكتوراه في الطب العام: تخرجت من كلية الطب بجامعة الجزائر عام 2008.
· شهادة الدراسات المتخصصة: حصلت عام 2019 على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية.
هذا التكوين العلمي المتين جعلها واحدة من الأطباء المختصين في مجال الحساسية والمناعة في الجزائر.
المسيرة المهنية: من طبيبة إلى رئيسة مصلحة صحية
بدأت خليدة بوفدش مسيرتها المهنية في المجال الصحي، حيث عملت في المؤسسة العمومية الاستشفائية عين طاية. ثم عملت في مؤسسات صحية أخرى، قبل أن تلتحق بـ المركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس بالجزائر العاصمة، حيث واصلت تخصصها في مجال الحساسية والمناعة السريرية.
تولت لاحقاً عدة مسؤوليات إدارية في قطاع الصحة. منذ عام 2023، شغلت منصب رئيسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر. كما شغلت منصب رئيسة مصلحة الهياكل والنشاطات والمهن الصحية بمديرية الصحة.
المسيرة السياسية: من المجالس المحلية إلى رئاسة البرلمان
العضوية في المجالس المحلية
انخرطت خليدة بوفدش في الحياة السياسية والمحلية بالتوازي مع مسارها المهني:
· عضوة في المجلس الشعبي البلدي لبرج البحري: بين 2012 و2017.
· عضوة في المجلس الشعبي الولائي للجزائر العاصمة: منذ 2017.
الانتخاب نائبة في البرلمان
انتُخبت خليدة بوفدش نائبة في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية الجزائر، ممثلةً عن حزب جبهة التحرير الوطني، في الانتخابات التشريعية الأخيرة. كما أنها عضوة في اللجنة المركزية للحزب، وترأست لجنة المرأة بمحافظة الدار البيضاء.
رئيسة المجلس الشعبي الوطني (2026)
في 28 يوليو 2026، انتُخبت خليدة بوفدش رئيسة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ استقلال الجزائر عام 1962. حصلت على 302 صوتاً من أصل 366، بدعم من أغلب الكتل البرلمانية بما فيها جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، جبهة المستقبل، حركة البناء، والنواب المستقلون.
بهذا المنصب، أصبحت ثالث شخصية في هرم الدولة الجزائرية بعد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
خليدة بوفدش زوجها وأولادها
خليدة بوفدش متزوجة وهي أم لبنتين. لم تُكشف المصادر عن هوية زوجها أو تفاصيل إضافية عن حياتها العائلية، حيث تفضل الحفاظ على خصوصيتها وتركيز جهودها على مسيرتها السياسية والمهنية.
ثروة خليدة بوفدش
لا توجد معلومات دقيقة أو رسمية عن ثروة خليدة بوفدش في المصادر المتاحة. باعتبارها طبيبة وسياسية، يُفترض أنها تعيش حياة كريمة من خلال عملها الطبي ومناصبها السياسية. لكن الأرقام المحددة لثروتها لم تُنشر في أي من المصادر الموثوقة.
من هي خليدة بوفدش ويكيبيديا؟ هي سياسية وطبيبة جزائرية، من مواليد 27 مايو 1982. عمر خليدة بوفدش 44 سنة. جنسية خليدة بوفدش جزائرية. ديانة خليدة بوفدش هي الإسلام. تخرجت طبيبة عام 2008، وحصلت على اختصاص في الحساسية والمناعة السريرية عام 2019. بدأت مسيرتها السياسية في المجالس المحلية، ثم انتُخبت نائبة في البرلمان، وفي 28 يوليو 2026 أصبحت أول رئيسة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري. متزوجة وأم لبنتين. تظل خليدة بوفدش رمزاً لتقدم المرأة الجزائرية وإنجازاً تاريخياً في مسيرة البلاد.








