محمد شيرين فهمي ويكيبيديا السيرة الذاتية كاملة؟ يعتبر المستشار محمد شيرين فهمي قامة قضائية مصرية رفيعة المستوى، ارتبط اسمه بمرحلة مفصلية في تاريخ القضاء المصري المعاصر. يبحث الكثيرون عن “محمد شيرين فهمي ويكيبيديا” للتعرف على مسيرة هذا الرجل الذي ترأس واحدة من أهم دوائر الجنايات في مصر، وهي الدائرة الأولى “إرهاب”، والتي فصلت في قضايا كبرى مست الأمن القومي المصري.
من هو المستشار محمد شيرين فهمي ويكيبيديا

المستشار محمد شيرين فهمي هو قاضٍ مصري مخضرم، شغل منصب رئيس الدائرة الأولى بمحكمة جنايات القاهرة (دائرة الإرهاب). عُرف في الأوساط القانونية بلقب “القاضي الحازم”، نظراً لصرامته في تطبيق قانون الإجراءات الجنائية وإدارته المنضبطة للجلسات التي كانت تضم مئات المتهمين في قضايا معقدة.
النشأة والمسيرة المهنية
وُلد المستشار محمد شيرين فهمي في عائلة عريقة، وتدرج في المناصب القضائية بفضل كفاءته المشهود لها. بدأ حياته المهنية في النيابة العامة، وعمل في المكتب الفني للنيابة، ثم انتقل للعمل في المحاكم الابتدائية وصولاً إلى محكمة الاستئناف ورئاسة دوائر الجنايات.
أبرز القضايا التي نظرها المستشار محمد شيرين فهمي
خلال سنوات عمله في دوائر الإرهاب، تصدى المستشار محمد شيرين فهمي للعديد من الملفات الشائكة التي حظيت بمتابعة عالمية، ومن أهمها:
قضية التخابر مع قطر: والتي كان متهماً فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان.
قضية “كتائب أنصار الشريعة”: والمتعلقة بعمليات إرهابية استهدفت رجال الشرطة والجيش.
قضية “اقتحام الحدود الشرقية”: والتي عُرفت إعلامياً بقضية السجون، وشهدت مرافعة تاريخية وشهادات هامة من كبار مسؤولي الدولة.
قضية “عادل حبارة”: والمتعلقة بمذبحة رفح الثانية، حيث أصدر فيها أحكاماً رادعة.
المنهج القانوني والسمات الشخصية
يتميز المنهج القضائي للمستشار شيرين فهمي بالالتزام الحرفي بالدستور والقانون. كان يحرص دائماً على تلاوة أسباب الأحكام بلغة عربية فصيحة وبلاغة قانونية نادرة، مما جعل “منصة شيرين فهمي” مدرسة في فن صياغة الأحكام. كما عُرف بمنحه كامل الحقوق للدفاع والمتهمين في إبداء دفوعهم، مع الحفاظ على هيبة المنصة وهدوء القاعة.
محمد شيرين فهمي بعد التقاعد
في عام 2022، أتم المستشار محمد شيرين فهمي رحلته القضائية الطويلة ببلوغه سن التقاعد القانوني (70 عاماً). وتم تكريمه من قبل مجلس القضاء الأعلى تقديراً لجهوده وتفانيه في خدمة العدالة. عقب تقاعده، بدأ في توثيق مسيرته من خلال الظهور في لقاءات إعلامية رصينة، تحدث فيها عن كواليس المحاكمات الكبرى وأهمية حماية الدولة من خلال القانون.



