القسم الترفيهي

غضب الطبيب من تلميذه عندما اشترى له لسانًا

غضب الطبيب من تلميذه عندما اشترى له لسانًا؟ الاجابة هي خطأ. لم يغضب الطبيب لأن اللسان يحمل في طياته الخير والشر، فهو نعمة عظيمة إن استُعملت في الخير، ونقمة عظيمة إن استُعملت في الشر.

 

اهلا وسهلا بكم على موقع الحلم السعودي اول موقع مختص في حلول الأسئلة.

وقد كان الطبيب (وهو لقمان الحكيم غالباً) يريد أن يعلّم تلميذه أن خير ما في الجسد وأسوأ ما فيه هو اللسان.

هذه القصة مأثورة في الأدب العربي والحكمة، وغالباً ما تروى عن لقمان الحكيم أو عن أحد الأطباء الحكماء. القصة تحكي أن تلميذاً أو رجلاً اشترى لساناً لطبيبه (أو لحكيم)، وكان ذلك إهداءً منه. في المرة الأولى اشترى له لساناً، ففرح به الطبيب؛ وفي مرة أخرى اشترى له لساناً أيضاً، لكن الطبيب غضب هذه المرة! وحين سأله التلميذ عن سبب الغضب، قال له الحكيم: لأن اللسان هو خير ما في الإنسان وأشره؛ إن نطق بالخير والصدق والحكمة كان أفضل أعضائه، وإن نطق بالشر والكذب والغيبة والنميمة كان شر أعضائه. فاللسان أداة قوية لا تضاهيها قوة، فهو يُصلح بين المتخاصمين ويؤلف القلوب، ويُفسد بين الأحبة ويفرق بين الإخوة. الطبيب هنا غضب ليس من الهدية نفسها، بل من حكمة أعمق تعكس أن اللسان يحتاج إلى ضبط شديد، فكم من إنسان أهلك نفسه بلسانه.

 

 

الاجابة الصحيحة للسؤال غضب الطبيب من تلميذه عندما اشترى له لسانًا؟ الاجابة هي خطأ. بيت العلم حل السؤال وكم من إنسان ارتفع ذكره بلسانه. هذه القصة تُستخدم في كتب التربية والأخلاق للتحذير من آفات اللسان ولبيان أهمية حفظه، ولفهم أن علاج الجسد بالطب قد يكون أسهل من علاج آفات اللسان التي تتلف الدين والدنيا..

زر الذهاب إلى الأعلى