جميل عازر ويكيبيديا السيرة الذاتية؟ جميل عازر هو إعلامي أردني مخضرم يُعدّ من أبرز رموز الصحافة العربية الحديثة، وواحدًا من مؤسسي قناة الجزيرة الفضائية التي غيّرت خريطة الإعلام في العالم العربي. اشتهر بدوره الحاسم في وضع الشعار الشهير «الرأي والرأي الآخر»، وبمسيرة مهنية طويلة امتدت لعقود في مؤسسات إعلامية دولية مرموقة مثل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) والجزيرة.
جميل عازر السيرة الذاتية

وُلد جميل عازر في عام 1937 في بلدة الحصن بمحافظة إربد شمال الأردن، حيث نشأ في بيئة عربية أصيلة ومن ثم سافر إلى لندن ليبدأ مسيرته المهنية في عالم الإعلام.
بدأ عازر مسيرته الإعلامية في منتصف الستينيات من القرن الماضي داخل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، حيث عمل مترجمًا للأخبار ومقدّمًا للبرامج الإخبارية باللغة العربية، قبل أن يتدرّج في المناصب التحريرية والإدارية داخل المؤسسة، مؤسسًا لأسلوب احترافي في التغطيات الإخبارية والتحليل السياسي.
مسيرته في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)
خلال عمله في بي بي سي، تولّى عازر عدة مهام أساسية في قسم الأخبار، بدءًا من:
مترجم أخبار وإعداد برامج
محرّر أخبار باللغتين العربية والإنجليزية
كبير مخرجي قسم الأخبار
مساعد رئيس قسم الأخبار
منتج برامج تحليلية مثل “السياسة بين السائل والمجيب” و**“الشؤون العربية في الصحف البريطانية”**
وقد اشتهر بأسلوبه الهادئ والدقيق في نقل الأخبار ومعالجة القضايا السياسية والأمنية.
التحاقه بقناة الجزيرة ودوره في تأسيسها
انضم جميل عازر إلى قناة الجزيرة الفضائية منذ انطلاقها في 30 يوليو 1996، ليكون من بين الفريق المؤسس الذي صاغ الهوية الإعلامية الأولى للقناة. ومن أبرز إنجازاته في الجزيرة:
المشاركة في وضع شعارها الشهير «الرأي والرأي الآخر» الذي أصبح معيارًا في فهم حرية التعبير في الإعلام العربي.
العمل كمذيع أخبار رسميّ للقناة، مقدمًا برامج إخبارية وتحليلية.
تولّي مهام التدقيق اللغوي والتحرير الإخباري كعضو فاعل في هيئة التحرير.
تقديم برنامج “الملف الأسبوعي” بتحليل معمّق للأحداث الدولية.
هذه الإسهامات جعلته من أبرز وجوه القناة، ومرجعًا للعديد من الصحفيين والإعلاميين الذين تأثروا بأسلوبه المهني والرصين.
أسلوبه المهني وتأثيره في الإعلام العربي
تميّز جميل عازر بأسلوب رصين، هادئ وواضح في التقديم والتحليل، إضافة إلى احترامه الشديد للغة العربية وسلامة معانيها في البرامج الإخبارية. وقد ظل اسمه مرتبطًا بالمهنية الصحفية والمصداقية في نقل الأحداث، مما جعله يحظى باحترام واسع في الأوساط الإعلامية العربية والخليجية.
وذكرت تقارير إعلامية أنّ عازر كان مدرسة إعلامية بحدّ ذاته، حيث وصفه زملاء المهنة بأنه “حارس اللغة” و**“أيقونة الإعلام العربي”** وذلك احتراما لممارساته المهنية التي ألهمت أجيالًا من الإعلاميين.
الوفاة والإرث المهني
توفي جميل عازر في العاصمة البريطانية لندن يوم 3 يناير 2026 عن عمر يُناهز 89 عامًا بعد مسيرة إعلامية طويلة امتدت لأكثر من 50 عامًا في الإذاعة والتلفزيون والصحافة الدولية.
وقد نعته مؤسسات إعلامية وشخصيات بارزة في عالم الصحافة، معتبرين رحيله نهاية حقبة من الإعلام الهادئ والمتوازن الذي عرف بتقديم الأخبار والتحليلات المهنية.
الإرث الصحفي لجميل عازر
ترك جميل عازر إرثًا إعلاميًا بارزًا، حيث ارتبط اسمه بـ:
مهنة الصحافة والإعلام الدولي بأسلوب دقيق واحترافي
الصحافة الفضائية الحديثة بصياغة وتأسيس واحد من أهم مؤسساتها
التدقيق اللغوي والتحرير الصحفي الذي حافظ على سلامة الخطاب الإعلامي
وقد ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الإعلام العربي كأحد الأسماء التي ساهمت في تطوير الصحافة التلفزيونية والإذاعية في المنطقة.


