القدرة على الخلق و النصر والنفع والضر، من الصفات التي يجب توفرها فيمن يستحق
القدرة على الخلق و النصر والنفع والضر، من الصفات التي يجب توفرها فيمن يستحق؟ بيت العلم أهلا وسهلا بكم على موقع الحلم السعودي اول مختص لهذا يقدم حلول أسئلة طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية التي يتم طرحها في محركات البحث قوقل، يقدم إجابة الأسئلة الصحيحة كاملة.
القدرة على الخلق و النصر والنفع والضر، من الصفات التي يجب توفرها فيمن يستحق؟ العبادة. وهي صحيحة، فهذه الصفات لا تتوفر إلا في الله تعالى وحده، وهي من صفات الربوبية والألوهية التي تستوجب استحقاقه للعبادة وحده لا شريك له.
المقصود بهذا السؤال هو التوحيد الخالص لله عز وجل، حيث أن القدرة على الخلق والرزق والنصر وإيصال النفع والضر هي صفات خاصة بالخالق المتفرد بالألوهية. فالعقيدة الإسلامية تقوم على أساس أن الله سبحانه وتعالى هو الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو القادر على كل شيء. فصفة الخلق تعني الإيجاد من العدم، وهي قدرة لا يملكها بشر ولا ملك مقرب، والنصر يعني إعطاء العزة والغلبة، والنفع والضر يعني القدرة على جلب المنفعة وإيقاع الأذى بإرادته سبحانه. هذه الصفات تجعل المستحق الحقيقي للعبادة، التي هي غاية خلق الجن والإنس، هو الله وحده، فلا يجوز صرف أي نوع من أنواع العبادة كالدعاء، أو الذبح، أو النذر، أو الاستغاثة، أو التوكل إلا لله. إن توفر هذه الصفات في الإله المستحق للعبادة هو الفارق بين التوحيد والشرك، فالآلهة المزعومة التي يعبدها المشركون من دون الله لا تملك شيئاً من هذه الصفات، فهم عاجزون عن خلق ذباب ولو اجتمعوا له، ولا يملكون نفعاً ولا ضراً لأنفسهم.
حل السؤال القدرة على الخلق و النصر والنفع والضر، من الصفات التي يجب توفرها فيمن يستحق؟ الاجابة هي العبادة. يجب أن تتوفر هذه الصفات فيمن يستحق العبادة، ولا تتوفر إلا في الله، وهذا هو جوهر شهادة أن لا إله إلا الله.

