الشاف كيمو ويكيبيديا السيرة الذاتية لقصة أشهر طاهي مغربي؟ في الآونة الأخيرة تصدر اسم الشاف كيمو ويكيبيديا محركات البحث، بعد انتشار أخبار عن رحيل الطاهي المغربي المعروف بلقب “الشاف كيمو” بشكل مفاجئ في فبراير 2026، وما تركه من أثر في عالم الطبخ والمحتوى الغذائي عبر الإنترنت. في هذا المقال نقدم سيرة ذاتية كاملة ومفصلة عن حياة وإنجازات كمال اللعبي (الشاف كيمو) وأهم ما يمكن معرفته عنه.
من هو الشاف كيمو ويكيبيديا

الشاف كيمو هو الاسم الفني للطاهي المغربي كمال اللعبي، وهو صانع محتوى متخصص في فنون الطهي، اشتهر بأسلوبه البسيط والجذاب في تقديم وصفات الطبخ المغربية التقليدية والعصرية للمشاهدين عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وفيسبوك وغيرها.
عرفه ال
جمهور بمحتواه المميز الذي يجمع بين التراث الغذائي المغربي وروح العصر، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في عالم الطبخ المغربي والمعاصر.
السيرة الذاتية لـ الشاف كيمو
الاسم الكامل: كمال اللعبي
الاسم الفني: الشاف كيمو
الشهرة: طاهي وصانع محتوى في الطبخ
المنشأ: مدينة فاس المغربية
تاريخ الميلاد: حوالي عام 1971 تقريبًا
تاريخ الوفاة: 5 فبراير 2026 عن عمر ناهز 54 عامًا، إثر نوبة قلبية مفاجئة.
بداية الشاف كيمو ومسيرته
ولد كمال اللعبي في مدينة فاس بالمغرب، حيث ترعرع في بيئة مغربية مليئة بالنكهات التقليدية التي شكلت الأساس الذي انطلق منه في عالم الطبخ.
بدأ اهتمامه بالطبخ منذ الشباب، ثم توسعت خبرته مع الوقت من مجرد شغف إلى مهنة حقيقية عبر التدريب العملي ومحطات عدة في مجال الطهي والفن الغذائي، حتى أصبح من أبرز الأسماء في المحتوى الرقمي المختص بالمطبخ المغربي.
لماذا أصبح الشاف كيمو مشهورًا
أبرز ما ميز الشاف كيمو هو طريقة تقديمه للمأكولات المغربية التقليدية بأسلوب عفوي وسهل، بحيث يستطيع أي شخص متابعة وصفاته وطهيها في المنزل بسهولة.
كان يستخدم في وصفاته مكونات وتركيبات مألوفة لدى الجمهور، مع تقديم شرح دقيق وممتع عن كيفية تحضير الأطباق التقليدية مثل الطاجين، الكسكس، والحريرة وغيرها، مما جعل محتواه قريبًا من الناس وخاصة الشباب.
كما ساهم حضوره القوي على منصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة المطبخ المغربي إلى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه، مما عزز مكانته كأحد أبرز الوجوه في هذا المجال.
وفاة الشاف كيمو وردود الفعل
في 5 فبراير 2026 أعلن عن وفاة الشاف كيمو بشكل مفاجئ داخل منزله بحي الرياض في العاصمة المغربية الرباط إثر تعرضه لنوبة قلبية، مخلفًا حزنًا كبيرًا لدى محبيه وأصدقائه في الساحة الفنية والغذائية.
وقد تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الخبر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نعى عدد من المتابعين والمهتمين مبدين حزنهم وتأثرهم لفقدان أحد الأسماء التي أسهمت في إبراز تراث المطبخ المغربي وصياغته بأسلوب معاصر.
إرث الشاف كيمو
ترك الشاف كيمو وراءه إرثًا مميزًا من:
وصفات تقليدية مغربية بأسلوب مبسط وسهل.
محتوى رقمي جذب الفئات الشابة وشجعهم على تجربة الطبخ المنزلي.
تنمية الوعي بالمطبخ المغربي الأصيل وربطه بالتراث الثقافي.
يُعد الشاف كيمو (كمال اللعبي) من أبرز الوجوه التي أثرت في عالم الطبخ المغربي الرقمي، بعد أن حول محتواه من مجرد وصفات إلى تجربة تفاعلية وروح ثقافية غذائية تجمع بين البساطة والأصالة. ورغم وفاته المفاجئة، إلا أن إرثه في إبراز المطبخ المغربي التقليدي سيبقى مصدر إلهام للعديد من الطهاة وصناع المحتوى في المستقبل.




