الباب الذي يدخل منه الصائمون هو
يتساءل كثير من المسلمين: الباب الذي يدخل منه الصائمون هو ماذا؟ والإجابة الصحيحة الواردة في السنة النبوية أن الباب الذي يدخل منه الصائمون يوم القيامة يُسمى باب الريان، وهو باب خصّه الله سبحانه وتعالى للصائمين تكريما لهم على صبرهم واحتسابهم في شهر رمضان وفي سائر أيام الصيام.
ما هو باب الريان
ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
“إن في الجنة بابا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد”.
وهذا يدل على فضل الصيام ومكانته العظيمة في الإسلام، حيث جعل الله للصائمين بابا خاصا بهم في الجنة، تقديرا لما بذلوه من صبر على الجوع والعطش وترك الشهوات ابتغاء مرضاة الله.
لماذا سمي باب الريان بهذا الاسم؟
كلمة “الريان” مشتقة من الري، وهو ضد العطش. ولأن الصائمين يعانون من العطش أثناء صيامهم، فإن الله سبحانه وتعالى يجازيهم يوم القيامة بأن يدخلوا من باب اسمه الريان، إشارة إلى إروائهم وإكرامهم بعد ما صبروا في الدنيا.
وهذا المعنى يعكس عدل الله ورحمته، حيث يجزي عباده على قدر أعمالهم، ويعوضهم خيرا عما تركوه من متاع الدنيا طاعة له.
فضل الصيام في الإسلام
الصيام ركن من أركان الإسلام الخمسة، وقد فرضه الله على المسلمين في شهر رمضان. ويتميز الصيام بأنه عبادة خفية بين العبد وربه، لذلك جاء في الحديث القدسي: “الصوم لي وأنا أجزي به”.
ومن فضائل الصيام:
- مغفرة الذنوب وتكفير السيئات.
- تهذيب النفس وتقوية الإرادة.
- الشعور بالفقراء والمحتاجين.
- نيل الأجر العظيم يوم القيامة.
وكل هذه الفضائل تجعل الصائم مستحقا لدخول الجنة من باب خاص به، وهو باب الريان.
هل باب الريان خاص برمضان فقط؟
باب الريان ليس خاصا بصيام رمضان فقط، بل يشمل كل من داوم على الصيام تطوعا واحتسابا، سواء في رمضان أو في صيام النوافل مثل صيام الاثنين والخميس أو صيام الأيام البيض. فكل من تحققت فيه صفة الصيام بإخلاص وصدق كان من أهل هذا الباب بإذن الله.
هل باب الريان خاص برمضان فقط؟
الصائمون لهم منزلة عظيمة يوم القيامة، إذ ينادون على رؤوس الخلائق ليدخلوا من باب الريان، فيكون ذلك تكريما ظاهرا لهم أمام الناس جميعا. وهذا يدفع المسلم إلى الحرص على الصيام والمحافظة عليه، طمعا في هذا الفضل العظيم.
كما أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يشمل صيام الجوارح عن المعاصي والآثام، حتى يكون الصوم كاملا مقبولا عند الله.
وصلنا الئ نهاية المقال الذي خصصناه للإجابة عن هذا، الباب الذي يدخل منه الصائمون هو باب الريان، وهو باب في الجنة أعده الله تكريما للصائمين يوم القيامة. وهذا يدل على عظم أجر الصيام وفضله الكبير في الإسلام. لذلك ينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه العبادة العظيمة، ويؤديها بإخلاص واحتساب، لينال شرف الدخول من باب الريان والفوز برضوان الله والجنة.

