يطرح الكثير من الناس سؤالًا مهمًا: هل الأردن يُصنّف ضمن دول العالم الثالث؟ للإجابة عن هذا السؤال، من المهم أولاً فهم معنى مصطلح “دول العالم الثالث” وما هي الخصائص التي تميز هذه الدول. في هذا التقرير من موقع الحلم السعودي.
معنى دول العالم الثالث

مصطلح دول العالم الثالث ظهر خلال الحرب الباردة للإشارة إلى الدول التي لم تكن جزءًا من الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة أو الكتلة الشرقية بقيادة الاتحاد السوفيتي. ومع مرور الوقت، أصبح المصطلح يُستخدم للدلالة على الدول النامية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية مثل انخفاض مستوى المعيشة، ضعف البنية التحتية، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة.
أبرز خصائص دول العالم الثالث
- الدخل المحدود: مستويات دخل الفرد منخفضة مقارنة بالدول المتقدمة.
- ضعف البنية التحتية: نقص الطرق والمستشفيات والمدارس.
- ارتفاع معدلات الفقر والبطالة: بسبب ضعف الاستثمارات والصناعات المحلية.
- اعتماد اقتصادي كبير: على تصدير المواد الخام واستيراد السلع المصنعة.
- تحديات في التعليم والصحة: انخفاض جودة الخدمات التعليمية والصحية.
الأردن بين دول العالم الثالث والدول النامية
الأردن دولة عربية ذات وضع اقتصادي متوسط، ويواجه تحديات مثل ارتفاع الدين العام ونقص الموارد الطبيعية. ومع ذلك، يتميز الأردن بـ:
- استقرار سياسي نسبي مقارنة ببعض الدول الأخرى.
- بنية تحتية تعليمية وصحية قوية نسبيًا.
- برامج تنموية تهدف لتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل.
لذلك، يمكن القول إن الأردن يصنف كدولة نامية أو منخفضة إلى متوسطة الدخل، وليس بالضرورة أن يُدرج ضمن دول العالم الثالث بالمعنى التقليدي للمصطلح.
مقتطف
على الرغم من بعض التحديات الاقتصادية والاجتماعية، يتمتع الأردن بميزات تميزه عن دول العالم الثالث التقليدية. تصنيفه الأقرب هو الدول النامية، مع التركيز على التنمية المستمرة وتحسين البنية التحتية والخدمات للمواطنين.

