من هو محمد حمشو ويكيبيديا السيرة الذاتية؟ يُعد محمد حمشو من أبرز رجال الأعمال السوريين الذين ارتبطت أسماؤهم بالمشهد الاقتصادي السوري خلال العقود الأخيرة. ويبحث الكثيرون عن من هو محمد حمشو ويكيبيديا لمعرفة سيرته الذاتية، ومسيرته المهنية، وعلاقته بالاقتصاد والسياسة، خاصة بعد التطورات التي شهدتها سوريا في السنوات الأخيرة.
السيرة الذاتية محمد حمشو

محمد صابر حمشو هو رجل أعمال سوري، وُلد عام 1966 في العاصمة دمشق. يحمل الجنسية السورية، كما حصل لاحقًا على الجنسية التركية. عُرف بتأسيسه وإدارته لمجموعة اقتصادية كبرى جعلته من الأسماء المؤثرة في عالم الأعمال داخل سوريا.
محمد حمشو المولد والنشأة
نشأ محمد حمشو في مدينة دمشق في بيئة اجتماعية ساعدته على بناء شبكة علاقات واسعة. وقد أسهمت نشأته في العاصمة السورية في اطلاعه المبكر على مفاصل العمل الاقتصادي والإداري، وهو ما انعكس لاحقًا على مسيرته المهنية.
دراسة محمد حمشو والمؤهلات العلمية
تلقى محمد حمشو تعليمه الجامعي في جامعة دمشق، حيث حصل على شهادة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية. ولم يكتفِ بذلك، بل واصل تطوير نفسه أكاديميًا، فنال درجة الماجستير في إدارة الأعمال عام 2005 من المعهد العالي لإدارة الأعمال، ما ساعده على إدارة شركاته بأسلوب احترافي.
زوجة محمد حمشو
على الصعيد الشخصي، محمد حمشو متزوج من رانيا الدباس، ولديه أربعة أبناء هم: أحمد، عمر، علي، وسمية. ويُعرف عنه حرصه على إبقاء حياته العائلية بعيدة عن الأضواء الإعلامية، مع تركيزه على نشاطه الاقتصادي.
بداية محمد حمشو في عالم الأعمال
بدأ محمد حمشو مسيرته المهنية موظفًا في إحدى الدوائر الحكومية السورية، قبل أن ينتقل إلى المجال التجاري. واستفاد في بداياته من علاقاته الشخصية مع مسؤولين نافذين، الأمر الذي ساعده على دخول عالم الاستثمار وتوسيع نشاطاته الاقتصادية تدريجيًا.
مجموعة حمشو الدولية وأبرز الشركات
في عام 1989، أسس مجموعة حمشو الدولية، التي تضم نحو 20 شركة تعمل في مجالات متنوعة، أبرزها:
- المقاولات والتعهدات
- العقارات
- الاتصالات
- الدعاية والإعلان
- التسويق
- الإنتاج الفني
وقد جعل هذا التنوع المجموعة واحدة من أكبر الكيانات الاقتصادية الخاصة في سوريا.
علاقة محمد حمشو بعائلة الأسد
ارتبط اسم محمد حمشو بعائلة الأسد، وخصوصًا ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع بشار الأسد، وهو ما مكّنه من الحصول على عقود حكومية واسعة، وأسهم في تعزيز نفوذه الاقتصادي والسياسي داخل سوريا لسنوات طويلة.
العقوبات على محمد حمشو وتأثيرها
منذ عام 2011، أُدرج اسم محمد حمشو على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية، الأمر الذي أثّر بشكل كبير على نشاطه التجاري. ودفعته هذه العقوبات إلى إعادة توجيه استثماراته نحو قطاعات أقل تأثرًا، مثل تجارة الحديد والخردة المعدنية.
محمد حمشو بعد سقوط نظام الأسد
بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، غادر محمد حمشو إلى بيروت، قبل أن يعود لاحقًا إلى دمشق. وفي 7 يناير/كانون الثاني 2026، أعلن توقيع اتفاق شامل مع الحكومة السورية الجديدة، بهدف تنظيم وضعه القانوني وفتح صفحة جديدة في علاقته مع الدولة والقطاع الخاص.




