ما اسم الصحابي الذي أسلم بعد أن سمع آية من القرآن وقرأها على رأسه القرآن
ما اسم الصحابي الذي أسلم بعد أن سمع آية من القرآن وقرأها على رأسه القرآن؟ يضم التاريخ الإسلامي العديد من القصص المؤثرة التي تُظهر قوة تأثير القرآن الكريم في نفوس الناس، ومن بين هذه القصص قصة الصحابي الذي تغيّر قلبه بعد سماع آية من كتاب الله، فانتقل من معاداة الإسلام إلى الدفاع عنه بكل شجاعة. ويتساءل الكثيرون: ما اسم الصحابي الذي أسلم بعد أن سمع آية من القرآن وقرأها على رأسه القرآن؟ الإجابة هي الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
من هو عمر بن الخطاب؟

يُعد عمر بن الخطاب من كبار الصحابة، وهو ثاني الخلفاء الراشدين بعد أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وُلِد في مكة وكان من أشد الناس قوةً وحزمًا، وعُرف قبل إسلامه بشدته على المسلمين في بدايات الدعوة.
قصة إسلامه بعد سماع آيات من القرآن
تروي كتب السيرة أن عمر بن الخطاب خرج يومًا وهو عازم على إيذاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه علم في الطريق أن أخته قد أسلمت. فتوجه إلى بيتها غاضبًا، وهناك سمع آيات من سورة طه تُتلى من القرآن الكريم. وعندما طلب أن يقرأ الصحيفة بنفسه، تأثر بكلمات الله تأثرًا عظيمًا، فانشرح صدره للإسلام.
كانت تلك اللحظة نقطة تحول في حياته، إذ أعلن إسلامه بعد أن سمع الآيات وتدبر معانيها، وأصبح من أقوى المدافعين عن الإسلام، حتى لُقّب بالفاروق لأنه فرّق الله به بين الحق والباطل.
أثر إسلام عمر بن الخطاب في الدعوة الإسلامية
شكّل إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوة كبيرة للمسلمين في مكة، إذ خرجوا بعد إسلامه يصلّون علانية عند الكعبة دون خوف. وقد كان لإسلامه أثر عظيم في تثبيت المسلمين ورفع معنوياتهم في تلك المرحلة الصعبة.
كما تولّى لاحقًا الخلافة، واشتهر بعدله وحكمته، واتسعت في عهده الدولة الإسلامية اتساعًا كبيرًا، ودخلت أمم عديدة في الإسلام.
لماذا تُعد قصته من أبرز قصص الهداية؟
تكمن عظمة هذه القصة في أن آيات قليلة من القرآن كانت سببًا في تغيير مسار حياة إنسان بالكامل. وهذا يبيّن قوة تأثير كلام الله في القلوب الصادقة، مهما كانت قاسية في ظاهرها.
وفي الختام، فإن اسم الصحابي الذي أسلم بعد أن سمع آية من القرآن وقرأها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أحد أعظم رجال الإسلام، الذي تحوّل من معارض للدعوة إلى أحد أعمدتها الراسخة في التاريخ الإسلامي.




