القسم الترفيهي

لماذا سميت سورة الطارق بهذا الاسم؟

يُعد سؤال لماذا سميت سورة الطارق بهذا الاسم من الأسئلة الشائعة في دروس التفسير وعلوم القرآن، خاصة عند دراسة السور المكية ومعاني أسمائها. وتحمل أسماء السور دلالات مهمة ترتبط بموضوعاتها أو بألفاظ وردت فيها، ومن ذلك سورة الطارق التي تبدأ بقسمٍ عظيم يلفت الانتباه إلى معنى الطارق وما يحمله من إشارات بلاغية وإيمانية.

في هذا المقال من موقع الحلم السعودي، نستعرض سبب تسمية سورة الطارق، وموضوعاتها الرئيسة، وأبرز المعاني الواردة فيها، بما يتوافق مع المعلومات المعتمدة في كتب التفسير.

سبب تسمية سورة الطارق

سُمّيت سورة الطارق بهذا الاسم لورود لفظ الطارق في أول آياتها، حيث يقول الله تعالى:
“والسماء والطارق”.

شاهد إجابة سؤال: حدد أي الحوادث المركبة فيما يأتي مكونة من حوادث بسيطة مستقلة

والطارق في اللغة هو الذي يأتي ليلاً ويطرق الباب، ومنه سُمي النجم الذي يظهر ليلاً بالطارق، لأنه يطرق السماء بضيائه في الظلام. وقد فسرت الآيات الطارق بأنه النجم الثاقب، أي المضيء بشدة.

إذًا فسبب التسمية يعود إلى الكلمة البارزة في مطلع السورة، وهي من الألفاظ التي تحمل معنى عظيمًا يرتبط بالقسم والتنبيه إلى قدرة الله تعالى.

التعريف بسورة الطارق

سورة الطارق سورة مكية، وعدد آياتها سبع عشرة آية، وهي من السور القصيرة في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم. نزلت في مكة المكرمة، وتركز على قضايا العقيدة مثل إثبات قدرة الله، والبعث، ومراقبة الأعمال.

وتتميز بأسلوبها القوي المختصر، حيث تجمع بين القسم، والتذكير بأصل خلق الإنسان، والتأكيد على الحساب والجزاء.

ما معنى الطارق في السورة؟

الطارق في السورة هو النجم الثاقب، أي شديد الإضاءة. وقد جاء ذكره في سياق القسم، وهو أسلوب قرآني يدل على عظمة المقسَم به، ويُلفت نظر الإنسان إلى التأمل في الكون وعجائبه.

فالقسم بالسماء والنجم الثاقب يشير إلى دقة النظام الكوني، ويقود إلى حقيقة مهمة وهي أن الله قادر على إعادة خلق الإنسان يوم القيامة كما خلقه أول مرة.

الموضوعات الرئيسة في سورة الطارق

تتضمن السورة عدة معانٍ أساسية، من أبرزها:

  • التأكيد على مراقبة الله لأعمال الإنسان:
    “إن كل نفس لما عليها حافظ”، أي أن على كل إنسان ملائكة تحفظ أعماله.
  • التذكير بأصل خلق الإنسان من ماء دافق، في إشارة إلى ضعف بدايته.
  • إثبات قدرة الله على البعث وإعادة الخلق.
  • التأكيد على أن القرآن قول فصل، أي كلام حق لا شك فيه.

هذه الموضوعات تعزز الإيمان بالبعث والحساب، وهو من أهم مقاصد السور المكية.

الدروس المستفادة من سورة الطارق

تحمل السورة رسائل إيمانية مهمة، منها:

  • دعوة الإنسان للتفكر في خلقه وأصل نشأته.
  • التذكير بأن كل عمل محفوظ ومسجل.
  • التأكيد على أن القرآن حق منزل من عند الله.
  • ترسيخ الإيمان بالآخرة والجزاء.

كما تُعلمنا السورة أن الكون بنظامه الدقيق دليل على قدرة الخالق سبحانه وتعالى.

إن سبب تسمية سورة الطارق يعود إلى ذكر لفظ الطارق في أول آياتها، وهو النجم الثاقب الذي يظهر ليلاً، وقد جاء في سياق قسمٍ عظيم يلفت الانتباه إلى قدرة الله تعالى. وتتناول السورة موضوعات العقيدة الأساسية مثل الخلق، والبعث، ومراقبة الأعمال، مما يجعلها من السور التي تعزز الإيمان وتدعو إلى التفكر والتأمل.

 

شاهد الإجابة الصحيحة للسؤال:  من هو أحمد زويل ويكيبيديا قصة العالم المصري الحاصل على نوبل

زر الذهاب إلى الأعلى