لقرض الحسن هو إنفاق المال في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس
لقرض الحسن هو إنفاق المال في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس
لقرض الحسن هو إنفاق المال في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس؟ صواب. “القرض الحسن” هو مصطلح إسلامي له أبعاد دينية وأخلاقية عميقة، ويُقصد به إقراض المال للغير دون طلب أي فائدة أو زيادة أو مقابل، بل بنية خالصة لوجه الله تعالى وبنفس طيبة وراضية. كلمة “الحسن” هنا تعني الجميل، الخالي من أي شائبة أو منة أو أذى. مفهوم القرض الحسن ورد في القرآن الكريم في مواضع عدة، منها قوله تعالى (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً). إن إطلاق “قرض الله” على إقراض الخلق هو من باب التشريف والتكريم لهذه العملة الطيبة، لأنها تعين العباد على قضاء حوائجهم مما يرضي الله. ليس المقصود بالقرض الحسن مجرد الإنفاق في سبيل الله بالتصدق، بل هو إقراض المال لمن يحتاجه على أن يُرد المال نفسه لاحقًا، أو أن يُتصدق به ويعتبر قرضًا حسنًا إذا نوى المُنفِق الأجر والثواب. يتطلب القرض الحسن أمرين أساسيين: أولًا: الإخلاص لله تعالى، فلا يقصد به الرياء أو السمعة أو المنّة على المقترض. ثانيًا: طيب النفس والرضا التام، فلا يشعر المقرض بالضيق أو الحسرة على ما أعطى. لا يجوز للمقرض أن يطلب زيادة عن المبلغ الأصلي، وإلا تحول إلى ربا محرم. من هنا، فإن العبارة المذكورة “القرض الحسن هو إنفاق المال في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس” هي عبارة صحيحة تمامًا، لأنها تجمع بين ركن الإخلاص وركن طيب النفس. وردت هذه العبارة في كتب التفسير والفقه وكررت كثيرًا في أسئلة منصة «بيت العلم» كعبارة صحيحة.

