في التفاعلات الطاردة للحرارة تكون طاقة؟ تعد التفاعلات الكيميائية جزءًا أساسيًا من علم الكيمياء، وتنقسم هذه التفاعلات بحسب تبادل الطاقة
مع الوسط المحيط إلى تفاعلات طاردة للحرارة وتفاعلات ماصة للحرارة. ويُطرح سؤال شائع في المناهج العلمية: في التفاعلات الطاردة للحرارة تكون طاقة ماذا؟ وللإجابة على هذا السؤال، لا بد من فهم مفهوم الطاقة في التفاعلات الكيميائية.
ما هي التفاعلات الطاردة للحرارة
التفاعلات الطاردة للحرارة هي تفاعلات كيميائية يتم فيها إطلاق الطاقة الحرارية إلى الوسط المحيط. أي أن النظام يفقد جزءًا من طاقته على شكل حرارة، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة البيئة المحيطة بالتفاعل.
ومن الأمثلة الشائعة على هذه التفاعلات: احتراق الوقود، واحتراق الشموع، وتفاعل الأحماض مع القواعد.
طاقة المواد المتفاعلة والناتجة
في التفاعلات الطاردة للحرارة تكون طاقة المواد المتفاعلة أكبر من طاقة المواد الناتجة. فعند بدء التفاعل، تمتلك المواد المتفاعلة طاقة كيميائية مخزنة في روابطها. وعند تكوّن المواد الناتجة، تكون الروابط الجديدة أقل طاقة، فيتحرر الفرق بين الطاقتين على شكل حرارة.
ولهذا السبب يُقال إن الطاقة الناتجة أقل من طاقة المتفاعلات، والفرق بينهما هو الطاقة المنبعثة.
التمثيل البياني للتفاعل الطارد للحرارة
عند تمثيل التفاعل الطارد للحرارة على منحنى الطاقة، يظهر أن مستوى طاقة المتفاعلات أعلى من مستوى طاقة النواتج، مع وجود حاجز طاقة يُسمى طاقة التنشيط، وهو الحد الأدنى من الطاقة اللازمة لبدء التفاعل.
أهمية التفاعلات الطاردة للحرارة
تلعب التفاعلات الطاردة للحرارة دورًا مهمًا في حياتنا اليومية، فهي مصدر أساسي للطاقة المستخدمة في:
- توليد الكهرباء.
- تشغيل المحركات.
- التدفئة.
- العمليات الصناعية المختلفة.
في التفاعلات الطاردة للحرارة تكون طاقة المواد المتفاعلة أكبر من طاقة المواد الناتجة، وينطلق الفرق بين الطاقتين على هيئة حرارة. ويُعد فهم هذا المفهوم أساسيًا لدراسة الكيمياء والطاقة وتطبيقاتهما في الحياة اليومية.

