من أهمِّ الضوابطِ التي وضعها العلماءُ لمن يفسِّرُ القرآن؟ من أهم الضوابط أن يفسر القرآن وفق أصول التفسير المعتبرة، ومن أبرزها تفسير القرآن بالقرآن، ثم السنة النبوية، وأقوال الصحابة، مع مراعاة اللغة العربية وقواعدها وعدم القول على الله بغير علم.
لماذا وضع العلماء ضوابط لتفسير القرآن؟
تفسير القرآن الكريم من العلوم التي تحتاج إلى علم ودراية، ولذلك لم يكن التفسير مجرد رأي شخصي أو اجتهاد بلا ضوابط.
فالقرآن الكريم له سياقات لغوية وشرعية، وترتبط بعض الآيات بآيات أخرى تشرح معناها أو توضح المقصود منها.
ولهذا وضع العلماء قواعد وضوابط تساعد المفسر على فهم النص فهما صحيحا.
تفسير القرآن بالقرآن
من أهم طرق التفسير أن تفسر الآية بآية أخرى؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضا في مواضع متعددة.
وهذا يرتبط أيضا بأحد الأسئلة الموجودة في قائمتك، وهو:
> “إذا فُسِّرت آيةٌ من القرآنِ الكريمِ بآيةٍ أخرى تُبيّنُ معناها، فهذا النوعُ يُعدُّ”
والإجابة عنه هي: تفسير القرآن بالقرآن.
الرجوع إلى السنة
السنة النبوية تعد مصدرا مهما لفهم القرآن الكريم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين للناس كثيرا من الأحكام والمعاني.
ولهذا لا يصح أن يعتمد المفسر على فهم مبتور مع وجود بيان نبوي صحيح يتعلق بالآية.
أهمية اللغة العربية
نزل القرآن الكريم باللغة العربية، ولذلك يحتاج المفسر إلى معرفة اللغة العربية ودلالات ألفاظها وأساليبها.
ولا يكفي أن يعرف الإنسان معنى كلمة بصورة عامة، بل يحتاج إلى فهم سياقها واستعمالها في الجملة.
عدم التفسير بغير علم
من أهم الضوابط كذلك أن يتجنب المفسر القول على الله بغير علم. فالتفسير مسؤولية علمية كبيرة، ولا يصح أن يقرر الشخص معنى آية اعتمادا على مجرد الانطباع الشخصي.
من أهم الضوابط التي وضعها العلماء للمفسر أن يعتمد على أصول التفسير المعتبرة، ومنها القرآن والسنة وأقوال الصحابة واللغة العربية، وأن يتجنب التفسير بغير علم.
تعرف على أهم الضوابط التي وضعها العلماء لمن يفسر القرآن، مع شرح تفسير القرآن بالقرآن وأهمية السنة واللغة العربية وعدم التفسير بغير علم.
