لماذا كان المواطن واثقًا ولم يرتبك وطلب من الملك أنّ يذهب معه للقاضي ليحكم بينهما
لماذا كان المواطن واثقًا ولم يرتبك وطلب من الملك أنّ يذهب معه للقاضي ليحكم بينهما؟ الإجابة الصحيحة لأنه يعلم أن الملك رجل عادل وسيأخذ الحق له، حتى لو كان على نفسه.

كان المواطن واثقا ولم يشعر بالارتباك لأنه كان يعرف أن الملك عبدالعزيز رحمه الله معروف بالعدل والحرص على إحقاق الحق، ولذلك لم يخش من عرض مظلمته أو من طلب الاحتكام إلى القضاء. وتوضح المصادر التي تناولت السؤال أن سبب ثقته هو اعتقاده بأن الملك عادل، وأنه سيقبل بحكم القضاء حتى لو كان الحكم في غير مصلحته.
وتبرز القصة قيمة مهمة، وهي أن العدل لا يكون فقط عندما يكون الحكم لصالح الإنسان، وإنما يظهر العدل الحقيقي عندما يقبل الشخص بالحكم مهما كانت نتيجته. ولهذا فإن المواطن لم يتردد في طلب الذهاب إلى القاضي، لأنه كان يثق بأن القضاء سيحكم بين الطرفين بالحق.
كما تعكس القصة جانبا من العلاقة بين الحاكم والمواطن، حيث يستطيع صاحب الحق أن يطالب بحقه دون خوف عندما تكون العدالة هي المبدأ الذي يحتكم إليه الجميع. ولذلك أصبح موقف المواطن مثالا على الثقة بالعدل والشجاعة في المطالبة بالحق.
وتشير رواية السؤال إلى أن المواطن لم يكن مرتبكا أو خائفا، بل كان واثقا من عدالة الملك، ولهذا طلب أن يذهبا معا إلى القاضي ليحكم بينهما. وتكرر هذا التفسير في أكثر من مصدر تعليمي تناول السؤال نفسه.
سبب ثقة المواطن أنه كان يعلم أن الملك عادل، وأنه سيقبل بحكم القضاء ويعطي كل صاحب حق حقه، حتى لو كان الحكم على الملك نفسه.
