القسم التعليمي
أخر الأخبار

صحابي جليل توفي والده في غزوة أحد، شهد العقبة مع السبعين، وكان أصغرهم

صحابي جليل توفي والده في غزوة أحد، شهد العقبة مع السبعين، وكان أصغرهم؟ يُعد الصحابة رضي الله عنهم خير القرون، وقد سطروا أعظم الصفحات في تاريخ الإسلام بتضحياتهم وإيمانهم الصادق. ومن بين هؤلاء الصحابة يبرز صحابي جليل توفي والده في غزوة أحد، وشهد بيعة العقبة مع السبعين، وكان أصغرهم سنًا، وهو الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه.

نسب جابر بن عبد الله ونشأته

هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري السلمي، من قبيلة الخزرج، إحدى قبيلتي الأنصار في المدينة المنورة. وُلد رضي الله عنه قبل الهجرة النبوية، ونشأ في بيتٍ عرف بالإيمان وحب الإسلام، إذ كان والده من السابقين إلى الإسلام ومن كبار الأنصار.

مشاركته في بيعة العقبة

شهد جابر بن عبد الله بيعة العقبة الثانية، وهي البيعة التي تمت بين النبي ﷺ وسبعين رجلًا من الأنصار، وكانت من أهم الأحداث التي مهدت لهجرة النبي ﷺ إلى المدينة.
ويُذكر أن جابر كان أصغر من حضر هذه البيعة سنًا، مما يدل على وعيه المبكر وإيمانه القوي رغم صغر عمره.

استشهاد والده في غزوة أحد

من أبرز المواقف المؤثرة في حياة جابر رضي الله عنه أن والده عبد الله بن عمرو بن حرام استُشهد في غزوة أحد. وقد ترك هذا الحدث أثرًا عظيمًا في نفس جابر، إذ تحمل مسؤولية أسرته بعد وفاة والده، وكان له عدد من الأخوات تولى رعايتهن.

وقد وردت أحاديث تبين فضل والده، ومنها أن الله كلمه كفاحًا بعد استشهاده، وهو شرف عظيم لا يناله إلا القلة من عباده الصالحين.

مشاركة جابر في الغزوات

شارك جابر بن عبد الله في عدد كبير من الغزوات مع النبي ﷺ بعد غزوة أحد، ويُذكر أنه شهد ما يقارب 19 غزوة. وقد عُرف بالشجاعة والصبر، رغم الظروف الصعبة التي مر بها في حياته.

مكانته في رواية الحديث

يُعد جابر بن عبد الله من كبار رواة الحديث النبوي الشريف، حيث روى أكثر من 1500 حديث عن النبي ﷺ. وقد أخذ عنه عدد كبير من التابعين، وكان مرجعًا مهمًا في العلم والفقه، خاصة في مناسك الحج.

صافته وأخلاقه

اتصف جابر رضي الله عنه بعدة صفات عظيمة، من أبرزها:

الصدق والأمانة

التواضع

حب العلم ونشره

الصبر وتحمل المسؤولية

وقد عاش عمرًا طويلًا بعد النبي ﷺ، فكان شاهدًا على مراحل مهمة من تاريخ الدولة الإسلامية.

توفي الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه سنة 78 هـ تقريبًا في المدينة المنورة، بعد حياة مليئة بالجهاد والعلم وخدمة الإسلام.

الصحابي الجليل الذي توفي والده في غزوة أحد، وشهد بيعة العقبة مع السبعين، وكان أصغرهم سنًا هو جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه. وقد ضرب مثالًا عظيمًا في الصبر، والعلم، والإيمان، فاستحق أن يكون من أعلام الصحابة الذين خلدهم التاريخ الإسلامي.

زر الذهاب إلى الأعلى