صاروخ سارمات الروسي ويكيبيديا: “الشيطان الثاني” الذي يرعب الغرب
🚀 صاروخ سارمات الروسي ويكيبيديا: السيرة الذاتية الكاملة لـ”الشيطان الثاني” أقوى صاروخ في العالمما هو صاروخ سارمات الروسي ويكيبيديا؟ السيرة الذاتية الكاملة لصاروخ “الشيطان الثاني” الأقوى في العالم. تعرف على مواصفاته الفنية، مداه الأسطوري الذي يصل إلى 35 ألف كيلومتر، قدرته على حمل 10 أطنان من الرؤوس النووية، ولماذا يخشاه الغرب ويصفونه بـ”نهاية الدفاعات الصاروخية”. معلومات حصرية عن أحدث اختبار ناجح في مايو 2026.
صاروخ سارمات الروسي ويكيبيديا: “الشيطان الثاني” الذي يرعب الغرب
صاروخ سارمات الروسي ويكيبيديا هو البحث الذي يقودنا إلى أعقد وأقوى سلاح استراتيجي طورته روسيا منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. ما هو صاروخ سارمات؟ هو صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) من الجيل الخامس، طورته روسيا ليحل محل الصواريخ السوفيتية القديمة من طراز R-36M “فويفودا” (الملقبة بـ”الشيطان” من قبل الناتو). يُعرف الصاروخ في التصنيف الغربي باسم “Satan II” أو “الشيطان الثاني”.
يعتبر هذا الصاروخ حجر الزاوية في برنامج التحديث النووي الروسي، ووصفه الرئيس فلاديمير بوتين بأنه “أقوى صاروخ في العالم”، مؤكداً أن حمولته الإجمالية تتفوق بأربع مرات على أي نظير غربي مماثل.

في 12 مايو 2026، أعلنت القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية عن إجراء اختبار ناجح للصاروخ، حيث أبلغ القائد سيرجي كاراكاييف الرئيس بوتين بنجاح التجربة التي أجريت في قاعدة بليسيتسك الفضائية. وأكد بوتين أن الصاروخ سيدخل الخدمة القتالية قبل نهاية العام الجاري 2026.
السيرة الذاتية لصاروخ سارمات: المواصفات الفنية الكاملة
جدول المعلومات الأساسية لصاروخ RS-28 Sarmat
المواصفة التفاصيل
الاسم الروسي RS-28 Sarmat (سارمات)
تصنيف الناتو SS-X-30 Satan II (“الشيطان الثاني”)
النوع صاروخ باليستي عابر للقارات (ICBM) ثقيل
الدولة المصنعة روسيا – مكتب تصميم Makeyev
الوقود سائل ثلاثي المراحل
الطول 35.3 متر (116 قدمًا)
القطر 3 أمتار (9.8 قدمًا)
وزن الإطلاق 208.1 طن
الحمولة القصوى 10 أطنان
المدى الأقصى (تقدير غربي) 18,000 كيلومتر
المدى المعلن روسيًا 35,000+ كيلومتر (مسار شبه مداري)
السرعة القصوى Mach 12 – Mach 20 (تقديرات مختلفة)
نظام التوجيه بالقصور الذاتي، GLONASS، وفلكي
أول اختبار ناجح 20 أبريل 2022
أحدث اختبار ناجح 12 مايو 2026
الحالة قيد التشغيل – الخدمة القتالية المتوقعة أواخر 2026
بدأ تطوير صاروخ سارمات في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بهدف استبدال الصواريخ السوفيتية القديمة R-36M “فويفودا” (SS-18 Satan) التي كانت تشكل العمود الفقري للردع النووي السوفيتي. تم الكشف عنه رسميًا لأول مرة في خطاب الرئيس بوتين أمام الجمعية الفيدرالية عام 2018، ضمن حزمة من “الأسلحة الخارقة” التي قال إنها قادرة على اختراق أي دفاعات صاروخية أمريكية مستقبلية.
واجه البرنامج العديد من العقبات والتأخيرات الفنية على مر السنين. شهد عام 2024 فشلين مدويين: الأول في فبراير قبل زيارة الرئيس بايدن إلى كييف، والثاني والأكثر تدميرًا في سبتمبر 2024، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية فوهة انفجار هائلة بعرض حوالي 70 مترًا في موقع الإطلاق بقاعدة بليسيتسك، مما يشير إلى انفجار الصاروخ فور إطلاقه.
هذا النجاح في مايو 2026 جاء بعد سلسلة من الإخفاقات التي أثارت الشكوك حول قدرة الصاروخ على تحقيق أهدافه.
💥 “الشيطان الثاني”: لماذا هذا اللقب؟
يأتي لقب “Satan II” (الشيطان الثاني) من تصنيف الناتو للصواريخ السوفيتية والروسية. سمي الجيل السابق R-36M بـ”الشيطان” بسبب قوته التدميرية الهائلة وقدرته على حمل رؤوس نووية متعددة. ولأن سارمات يفوق سابقه في كل شيء: الحمولة، الدقة، وقدرات المناورة، فقد أطلق عليه الغرب لقب “الشيطان الثاني” أو “ابن الشيطان”.
يقول الرئيس بوتين إن “الحمولة الإجمالية للصاروخ تزيد بأربع مرات عن أي نظير غربي مماثل”، وهو ما يعكس السبب الحقيقي وراء هذا اللقب المرعب.
🛡️ نقاط الضعف: لماذا لا يزال الغرب غير مرتاح؟
القدرات التدميرية: ماذا يحمل “الشيطان الثاني” في جعبته؟
الميزة الأكثر فتكًا في صاروخ سارمات هي قدرته على حمل رؤوس متعددة مستقلة تتناسب مع أهداف مختلفة (MIRV). يستطيع الصاروخ حمل:
· ما بين 10 إلى 16 رأسًا نوويًا، كل منها يمكنه استهداف مدينة أو موقع عسكري مختلف تمامًا.
· أو حمل ما يصل إلى 24 مركبة فرط صوتية من نوع “أفانغارد”، وهي أسلحة فرط صوتية قادرة على المناورة وتغيير مسارها في الجو لتجنب الدفاعات الصاروخية.
المسارات غير التقليدية (FOBS)
ما يجعل سارمات مختلفًا عن الصواريخ الباليستية التقليدية هو قدرته على الطيران في مسار شبه مداري (Suborbital). هذا يعني:
· تضاعف المدى: ادعى بوتين أن المدى يمكن أن يتجاوز 35,000 كيلومتر، وهو ما يكفي للالتفاف حول الكرة الأرضية تقريبًا.
· تضليل الدفاعات: يمكن للصاروخ أن يضرب الأهداف من أي اتجاه (حتى عبر القطب الجنوبي)، مما يجعل أنظمة الإنذار المبكر التقليدية غير قادرة على توقع مساره.
المدى الحقيقي: كم يبعد صاروخ سارمات؟
هناك فجوة كبيرة بين الادعاءات الروسية والتقديرات الغربية فيما يتعلق بمدى صاروخ سارمات:
· الادعاء الروسي: قال بوتين إن الصاروخ يمكن أن يصل إلى مدى يزيد عن 35,000 كيلومتر عند استخدام المسار شبه المداري.
· التقديرات الغربية: يعتقد محللو مركز CSIS أن المدى الفعلي للصاروخ (دون المسار شبه المداري) يبلغ حوالي 18,000 كيلومتر.
حتى مع التقدير الغربي الأدنى (18,000 كم)، فإن سارمات قادر على ضرب أي هدف في الولايات المتحدة أو أوروبا من مواقع إطلاقه في روسيا.
🆚 مقارنة سريعة: سارمات vs المنافسين
المواصفة Sarmat (روسيا) Minuteman III (أمريكا) DF-41 (الصين)
المدى 18,000 – 35,000 كم ~13,000 كم 12,000 – 15,000 كم
الوزن 208 طن ~36 طن ~60 طن (تقديري)
الحمولة 10 أطنان ~1 طن غير معروف
عدد الرؤوس 10-16 MIRV 1-3 MIRV ~6-10 MIRV (تقديري)
الوقود سائل صلب صلب
نقاط الضعف: لماذا لا يزال الغرب غير مرتاح؟
رغم القوة التدميرية الهائلة، لا يزال لدى المحللين الغربيين تحفظات على فعالية صاروخ سارمات:
· الوقود السائل: على عكس الصواريخ الحديثة التي تعمل بالوقود الصلب (جاهزة للإطلاق الفوري)، يحتاج سارمات إلى التزود بالوقود السائل قبل الإطلاق، وهي عملية قد تستغرق ساعات وتجعله عرضة للضربة الأولى.
· التاريخ الحافل بالفشل: بعد سلسلة من التجارب الفاشلة (فبراير 2023، سبتمبر 2024، نوفمبر 2025)، لا يزال فعالية الصاروخ في ساحة المعركة الحقيقية غير مثبتة.
· الأهمية الردعية: يرى بعض المحللين أن إعلان بوتين عن نجاح التجربة في 12 مايو 2026 كان محاولة لتعويض الإحراج الدبلوماسي والعسكري بعد عرض عيد النصر الضعيف في 9 مايو، والذي لم يشهد عرض دبابات ثقيلة للمرة الأولى منذ 20 عامًا.
صاروخ سارمات هو أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات في التاريخ من حيث الحمولة والمدى (حسب الادعاءات الروسية). صُمم ليكون “قاهر الدفاعات الصاروخية” من خلال قدرته على السفر في مسارات غير تقليدية وحمله مركبات فرط صوتية قابلة للمناورة.
بينما يصفه الغرب بأنه “الشيطان الثاني” ويراه رمزًا لسباق التسلح الجديد، فإن فعالية هذا الصاروخ لا تزال موضع نقاش بسبب استخدامه للوقود السائل وسجل اختباراته المضطرب. ما هو مؤكد أن سارمات يمثل نقلة نوعية في تكنولوجيا الصواريخ، وأن دخوله الخدمة بحلول نهاية عام 2026 سيعيد تشكيل ميزان الرعب النووي العالمي.











