تشبيه النبي الله عليه وسلم- نفسه بالنذير العريان دليل؟ دليل على شدة الإنذار وبلوغ النذارة، وكمال حرصه على أمته، وصدقه في تبليغ الرسالة .
مثل النذير العريان: بلاغة النذارة وصدق التبليغ. روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ، فَقَالَ: يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ، وَإِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ” .
معنى النذير العريان: هو مثل يضرب لشدة الأمر ودُنُوّ المحذور، وبراءة المحذِّر عن التهمة. وأصله أن الرجل إذا رأى العدو وقد هجم على قومه، وكان يخشى لحوقهم عند لحوقه، تجرد عن ثوبه وجعله على خشبة وصاح ليأخذوا حذرهم .
الدلالات المستفادة من هذا التشبيه:
شدة الخطر: العذاب الإلهي شديد مثل الجيش المهاجم.
صدق النذير: النبي صلى الله عليه وسلم رآى ما ينذر به بعينه.
كمال النصح: تجرده من ثيابه دليل على شدة اهتمامه بإنذار قومه.
وجوب التصديق: يجب على الأمة تصديق نذارة النبي والامتثال لأمره.
الخاتمة: هذا المثل النبوي يصور شدة الإنذار وبلوغ النذارة، ويؤكد أهمية تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم والامتثال لما جاء به.
