الحوت من الحيوانات التي تشترط له الزكاة. صواب خطأ؟ الإجابة: خطأ. العبارة خاطئة. الحوت لا تُشترط له الذكاة، بل هو من الحيوانات التي تحل ميتته بغير ذكاة.
الحوت من الحيوانات التي تحل بغير ذكاة
تعتبر الأسماك والحيتان من الحيوانات التي أباح الله أكلها بغير ذكاة. وقد نص الفقهاء على أن “الحوت والجراد” يحلان بلا ذكاة، وليسا بحاجة إلى ذكاة مثل باقي الحيوانات. واستدلوا على ذلك بحديث النبي ﷺ عندما سئل عن الوضوء بماء البحر فقال: “نعم هو الطهور ماؤه الحل ميتته”. وهذا الحديث يبين أن ميتة البحر (التي تشمل الأسماك والحيتان) حلال طعام.
الفرق بين الحيوانات التي تحتاج إلى ذكاة والحيوانات التي لا تحتاج
ينقسم الحيوان من حيث الحل والحرمة إلى قسمين:
الصنف الأول: الحيوانات التي لا تحل إلا بالذكاة، وهي الحيوانات البرية التي يعيش معظمها على اليابسة، ويجب ذكاتها بالطريقة الشرعية.
الصنف الثاني: الحيوانات التي تحل بغير ذكاة، وهي التي تعيش في الماء (مثل الحوت والسمك) والجراد. فهذه الحيوانات أباح الله أكلها حتى لو وجدت ميتة.
هل تجب التسمية على صيد البحر؟
نص الفقهاء على أن الأسماك لا تشترط فيها الذكاة ولا تجب التسمية عليها، لأن الله أباح ميتة البحر. ويجوز أكل السمك وإن كان من صاده كافر لا تحل ذبيحته، لأن ميتة البحر حلال للمسلم.
العبارة “الحوت من الحيوانات التي تشترط له الذكاة” هي عبارة خاطئة. فالحوت من الحيوانات التي تحل ميتته بغير ذكاة، كما قال النبي ﷺ: “الحل ميتته”. وهذا الحكم يشمل جميع ما يعيش في البحر من أسماك وحيتان.
